المؤشرات الدالة على فقدان السمع

بالنسبة إلى الكثير من الناس، يمثل فقدان السمع جزءً طبيعيًا من عملية التقدم في العمر، وتكون البداية تدريجية تمامًا لدرجة أنهم لا يدركون أن قدراتهم الإستماعية في تراجع كما أن فقدان السمع يمكن أن ينتج أيضًا عن  التهابات الأذن أو الوراثة أو أنواع مختلفة من الأمراض أو الصدمات الدماغية أو التعرض المطول للضوضاء و الضجيج.

 

مشكلة شائعة

يُعتبر فقدان السمع أحد أكثر المشاكل الصحية شيوعًا في العالم.  وهو أيضًا أحد أكثر المشاكل التي يتم تجاهلها وهذا أمر مؤسف لأن فقدان السمع وكثير من آثاره الجانبية النفسية قابلة للعلاج إلى حد كبير.

 

السمع من دون فهم الكلام

إن فقدان السمع ليس مثل الاستماع للأصوات بدرجة صوت منخفضة. إذ قد تلاحظ بدلاً من ذلك أن بعض الأصوات الكلامية – مثل "ش" و "ث" و "ف" – أكثر صعوبة في سماعها من أصوات أخرى. ولهذا السبب غالباً ما يعبر الأشخاص المصابون بفقدان السمع أنهم يستطيعون سماع الناس يتحدثون لكنهم لا يستطيعون فهم أو تمييز ما يقال.

 

إمكانية تفاقم المشكلة لتصبح أكثر تعقيداً

مع أن معظم الإصابات بفقدان السمع لا تسبب ألماً جسدياً إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى مشكلات اجتماعية ونفسية أكثر خطورة. لتشمل إنعدام القدرة الحسنة على التواصل الكلامي مع الآخرين وما يسببه ذلك من مشكلات في التوظيف لوجود عزلة اجتماعية قد تؤدي الى الاكتئاب والإحباط وفقدان احترام الذات. كما أن عدم علاج فقدان السمع عند الأطفال يمكن أن يؤدي إلى تأخير تطور الكلام واللغة ومهارات التعلم.

 

المؤشرات الدالة على فقدان السمع

إذا كان لديك شك في أنك ربما تعاني من فقدان في السمع، فكر في هذه الأسئلة:

  • هل تطلب من الآخرين أن يكرروا كلامهم؟

  • هل ترفع صوت التلفاز أو المذياع أكثر مما يفضله الآخرون؟

  • هل من الصعب بشكل خاص فهم محادثة عندما يكون هناك ضوضاء في الخلفية؟

  • هل يبدو الأمر كما لو أن الآخرين يتمتمون عندما يتحدثون إليك؟

  • هل تجد صعوبة في متابعة المناقشات الجماعية؟

  • هل تجد أنه من الصعب تحديد الاتجاه الذي تأتي منه الأصوات؟

إذا أجبت بنعم على أي من هذه الأسئلة، قد تكون مصاباً بفقدان في السمع. من المهم بشدة أن تستشير أخصائي السمعيات حيث يستطيع مساعدتك على تحديد نوع ضعف السمع لديك ودرجته وطبيعة الإجراءات التي يجب عليك اتباعها.

 

إعلم أنك لست وحيداً

إذا كنت تعاني من فقدان سمع بدون علاج، قد تشعر بالعزلة والإحباط كما لو أن الحياة تفوتك. وربما يشعر أولئك الذين يحيطون بك بالإحباط أيضاً. من المهم معرفة أنك لست وحيداً حيث أن 1 من كل 10 أشخاص تقريباً يمر بدرجة ما من فقدان السمع. لحسن الحظ أنه يمكن مساعدة حوالي 90% من هؤلاء الأشخاص باستخدام المعينات السمعية.