تحسين مهارات السمع

تحتاج مهارات السمع إلى ممارسة وصبر كبيران من قبل كلٍ من المتحدث والمستمع معاً. لا تتردد بطلب استشارتنا للمساعدة على تحسين المهارات الإستماعية للأشخاص بكل أنواع فقدان السمع ودرجاته بالإضافة إلى مساعدة أصدقاء وأقارب فاقدي السمع على التواصل معهم بفاعلية أكبر.

 

بالنسبة إلى الكثير من الناس، يمثل فقدان السمع جزءً طبيعيًا من عملية التقدم في العمر، وتكون البداية تدريجية تمامًا لدرجة أنهم لا يدركون أن قدراتهم السمعية في تراجع. كما يمكن أن ينتج فقدان السمع أيضًا عن التهابات الأذن، أو الوراثة أوأنواع خاصة من المرض أو الصدمات أو التعرض المطول للضوضاء كما أن فقدان السمع يمكن أن يحدث لأيٍ كان حيث يُعتبر فقدان السمع أحد أكثر المشاكل الصحية شيوعاً في العالم. وهو أيضًا أحد أكثر المشاكل التي يتم تجاهلها وهذا أمر مؤسف لأن فقدان السمع وكثير من آثاره الجانبية النفسية قابلة للعلاج إلى حد كبير.

 

كيف تستطيع المساعدة؟؟

بحسب الدراسات العالمية فإن 1 من كل 10 أشخاص تقريبًا يمر بدرجة ما من فقدان السمع.  ولحسن الحظ أنه يمكن مساعدة حوالي 90% من هؤلاء الأشخاص باستخدام معينات السمع و التي تزداد تطوراً طوال الوقت.  إن الدعم الأكثر أهمية الذي تستطيع توفيره لشخص ما يعيش بفقدان سمع بلا علاج هو أن تقدم له تشجيعاً إيجابياً ليستشير أخصائي  سمعيات متخصص بشأن الحصول على مساعدة. كما أن عرض مرافقة قريبك أو صديقك إلى التقييم السمعي له أثر إيجابي كبير و تقدير عظيم عند الكثير من الناس.

 

إلى جانب تشجيع صديقك أو قريبك على استشارة أخصائي  السمعيات، هناك طرق أخرى يمكنك المساعدة بها – طرق لجعل التواصل أسهل بحيث تقلل مشاعر الإحباط والعزلة التي غالباً ما تميز من يعانون من فقدان السمع:

  •  تأكد من أنك حصلت على انتباه الشخص قبل البدء بالتحدث اليه. إذ أن من الصعب بالنسبة إلى شخص ضعيف السمع أن يستمع أو أن يقرأ الشفاه إذا لم ينظر إلى المتحدث وجهاً لوجه.

  • إعلم أن التواصل البصري من خلال العيون مهم جداً لذا احرص على النظر بشكل مباشر إلى الشخص الذي تتحدث إليه وتأكد من أن تعابير وجهك  قابلة للرؤية بوضوح.  تجنب الحركات التي تسبب التشتت مثل وضع يديك أمام وجهك أو لمس شعرك أو المضغ أو التدخين.

  • تحدث بشكل طبيعي بوضوح ولا تتحدث بصوت عالٍ جداً أو بسرعة.

  • استخدم تعابير الوجه والإيماءات ولغة الجسد الملائمة للمساعدة على توصيل ما تود أن تقوله

  • ضع الجملة في صياغة جديدة إذا لم يفهم الشخص ما تقوله حيث أن بعض الكلمات تكون أسهل من كلمات أخرى في سماعها أو قراءتها من الشفاه.

  • كن مدركاً لأصوات الضوضاء المتعارضة في الغرفة مثل الموسيقى أو مكيف الهواء أو طنين الثلاجة.  تحرك بعيداً عن أصوات الضوضاء هذه.

  • اسأل عما إذا كان هناك أي شيء يمكنك فعله لتحسين موقف الإستماع.